عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

51

الدارس في تاريخ المدارس

الضرير « 1 » والشرف المرسي وعبد الغني بن بنين « 2 » وإبراهيم بن بشارة وأحمد ابن حامد الأرتاحي وإسماعيل بن عزّون « 3 » وسعد اللّه أبي الفضل الفتوحي وعبد اللّه بن يوسف بن اللمط « 4 » وعبد الرحمن بن يوسف المنبجي ولاحق الأرتاحي « 5 » وأبي بكر بن مكارم وفاطمة بنت الملثم بالقاهرة وفاطمة بنت الحزام الحميرية بمكة المشرفة وابن عبد الدائم « 6 » وطائفة بدمشق وهبة اللّه ابن رزين وأحمد بن النحاس « 7 » بالإسكندرية وعبد اللّه بن علي بن معن وبأنطاكية وحلب المحمية وبعلبك والقدس وقوص والكرك وصفد وحماة وحمص وطيبة والفيوم وجدّة ، وقلّ من أنجب من الترك مثله ، وسمع منه خلق بدمشق والقاهرة ، وشهد الوقعة وهو ضعيف ثم التجأ بأصحابه إلى حصن الأكراد فتوفي به ليلة الجمعة ، ثالث شهر رجب بتاريخ تقدم انتهى . قلت وكان الشيخ فتح الدين به خصيصا ينام عنده ويساهره ، فقال لي : كان الأمير علم الدين قد لبس الفقيري وتجرد ، وجاء مكة فجاور بها ، وكتب الطباق بخطه ، وكانت في وجهه آثار الضروب من الحروب ، وكان إذا خرج إلى غزوة خرج طلبه ( كذا ) وهو في زيه ، وإلى جانبه شخص يقرأ عليه جزءا فيه أحاديث الجهاد . وقال إن السلطان حسام الدين لاجين رتبه في عمارة جامع ابن طولون ، وفوض امره إليه فعمره ، وعمر وقوفه ، وقرر فيه دروس الفقه والحديث ، وجعل من جملة ذلك وقفا يختص بالديوك التي تكون في سطح الجامع في مكان مخصوص بها وزعم أن الديوك تعين الموقتين وتوقظ المؤذنين في الأسحار ، وضمن ذلك كتاب وقف ، فلما قرىء على السلطان أعجبه ما اعتمده في ذلك ، فلما انتهى إلى ذكر الديوك انكر ذلك ، وقال : ابطلوا هذه لا يضحك الناس علينا . وكان سبب اختصاص فتح الدين به أنه سأل الشيخ

--> ( 1 ) شذرات الذهب 5 : 306 . ( 2 ) شذرات الذهب 5 : 306 . ( 3 ) شذرات الذهب 5 : 324 . ( 4 ) شذرات الذهب 5 : 289 . ( 5 ) شذرات الذهب 5 : 296 . ( 6 ) شذرات الذهب 5 : 325 . ( 7 ) شذرات الذهب 5 : 333 .